شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
290
نفثة المصدور ( فارسى )
آن يابند ( شهر چنان متزلزل شود كه زير آن بجاى زبر و زبر آن بجاى زير نشيند ) ، بل ( حقيقت خسف ) آنست كه بندگان ( و فرودستان و سفلگان ) آن شهر بسرورى رسند . و اگر صورت مذكور در متن يعنى « تلقى » را صحيح پنداريم و توجيهى كه بدان إشارت رفت عليل نشماريم . شكل و إعراب بيت چنين خواهد بود : و ما الخسف أن تلقى أسافل بلدة * أعاليها ، بل أن تسود عبيدها و در اين صورت آن را معنيى است قريب بدين وجه : ( حقيقت ) خسف آن نيست كه مغاكها و پستىهاى شهرى را بلندىهاى آن يا بى . . . الخ . ( 362 ) - ص 80 س 3 و 4 متى فرزنت . . . الخ اى پياده چون وزير شدى ؟ ! و اى احمق بچه ( دستاويز ) بر صدر نشستى ؟ ! جزء اوّل اين عبارت ، يعنى جملهء « متى فرزنت يا بيذق » در « مجمع الأمثال » ج 2 ص 258 در جزء امثال مولّدون آمده است ، و آن ظاهرا ناظر است به بيت ذيل كه ابو الفضل بديع الزّمان الهمدانىّ در يكى از نامههاى خويش آورده است : قل لى متى فرزنت سر * عة ما أرى يا بيذق « كشف المعانى و البيان عن رسائل بديع الزّمان » ص 149 . و آن نيز ناظر است بدين بيت أبو تمّام ، حبيب بن أوس الطّائى : أفعشت حتّى عبتهم قل لى متى * فرزنت سرعة ما أرى يا بيذق « ديوان أبى تمّام » ص 452 ، « الموشّح » ص 306 و 320 ، « كشف - المعانى و البيان عن رسائل بديع الزّمان » ص 150 .